تعتبر القوائم المالية في المنشآت الخدمية أداة محاسبية تعرض النتائج المالية وتقييم الأداء في كافة المنشآت التي تعتمد على تقديم الخدمة بدلًا من تقديم منتج، مثل المستشفيات ومراكز التدريب والمكاتب الاستشارية وغيرها، تحتاج هذه الجهات الإدارية إلى تقرير مالي دقيق يظهر مصادر الإيرادات والتكاليف والالتزامات والأصول بشكل واضح وبسيط، وفي ذلك السياق تبرز الحاجة للاستعانة بجهة متخصصة مثل حلول التصنيف التي تعتمد على توفير نظام مالي متقدم لإدارة البيانات وتنظيم عناصرها الأمر الذي يعمل بشكل أساسي على تحسين جودة التقرير المحاسبي وتعزيز قدرة المنشأة على اتخاذ القرار وفقًا لبيانات موثوقة ودقيقة.
ما هي القوائم المالية؟
القوائم المالية حسب معايير الدولة عن تقارير محاسبية منظمة ومعدة بشكل واضح وفقًا للمعايير المحاسبية المعتمدة، تقدم صورة واضحة عن الوضع المالي للمنشأة والأداء الاقتصادي لها خلال فترة زمنية محددة، تساعد هذه القوائم على فهم الحالة المالية للمؤسسة واتخاذ القرار الإداري والاستثماري بشكل جيد ومدروس، ولهذا تعتبر القوائم المالية للشركات والمنشآت أداة للتواصل بين المنظمة وأصحاب المصلحة، بما في ذلك المستثمرين والبنوك والموردين.
القوائم المالية في المنشآت الخدمية
تعتبر القوائم المالية في المنشآت الخدمية مجموعة من التقارير التي تعرض الوضع المالي للمنشأة، الأداء التشغيلي، والتدفقات النقدية والمالية، وتتكون بشكل رئيسي من: قائمة الدخل، قائمة المركز المالي، قائمة التدفقات النقدية، قائمة حقوق المساهمين، وقائمة الدخل الشامل، يمكن عرض هذه القوائم بالتفصيل في النقاط التالية:
- قائمة الدخل: تهدف إلى توضيح مدى ربح أو خسارة المنشأة خلال فترة زمنية محددة.
- قائمة المركز المالي: توضح الوضع المالي للمنشأة والمؤسسة في فترة زمنية معينة.
- قائمة التدفقات النقدية: تعمل على تتبع حركة النقدية الخارجية والداخلية خلال فترة معينة، وتقسم إلى أنشطة استثمارية، تشغيلية، وتمويلية.
أنواع القوائم المالية
تتكون القوائم المالية من حوالي ست قوائم أساسية، تقدم كل قائمة منها معلومات مالية تختلف وتكمل باقي القوائم، فكل نوع من هذه القوائم هام وأساسي للحصول على فهم شامل وواضح للوضع المالي في المنشأة، ويمكن شرح كل نوع بالتفصيل فيما يلي:
قائمة المركز المالي أو الميزانية العمومية
تظهر الوضع الحالي للمؤسسة في وقت محدد، وتتكون من ثلاث عناصر أساسية: الأصول، الالتزامات، وحقوق الملكية، يجب توازن الأصول والالتزامات وحقوق الملكية، لتتمكن المؤسسة من تقييم القوة المالية لها وقدرتها على تسديد ديونها.
قائمة الدخل
توضح المصروفات والإيرادات وصافي الخسارة أو الربح الذي تحققه المنشأة خلال فترة زمنية معينة عادةً سنة مالية، تساعد هذه القائمة في تقييم الأداء التشغيلي للمنشأة ومدى قدرتها على توليد ربح من العمليات الأساسية، مما يجعلها مفيدة لتحليل الأداء التشغيلي.
قائمة التدفقات النقدية
تظهر حركة الاستثمارات والنقد قصير الأجل خلال فترة زمنية محددة، وعادةً يتم ذلك خلال السنة المالية تنقسم إلى ثلاثة أنشطة رئيسية: الاستثمارية، التشغيلية، والتمويلية، كما تساعد على تقييم قدرة المنشأة على توليد النقد وإدارة السيولة المالية.
قائمة الدخل الشامل
تحتوي على كافة بنود قائمة الدخل بالإضافة إلى بنود أخرى مثل فروق التقييم، فروق العملات الأجنبية، الخسائر غير المحققة والمكاسب، حيث تقدم صورة أكثر اكتمالًا عن التغيرات في كافة العمليات المالية الناتجة عن المعاملات غير المتعلقة بأصحاب المنشأة، وهي ضرورية وأساسية في كل المنشآت لحساب مدى نسب الربحية الشاملة مقارنة بالأداء الكامل للسنة المالية الحالية والفترات المختلفة.
قائمة التغيرات في حقوق الملكية
توضح التغيرات التي تحدث في حقوق الملكية خلال الفترة المالية، بما في ذلك توزيعات الأرباح، الأرباح المحتجزة، إصدار الأسهم الجديدة، وأي تغييرات في رأس المال، تظهر هذه القائمة كيف تؤثر حقوق الملكية في الأرباح والخسائر والمعاملات، وهي مهمة لجميع المنشآت لفهم نمو أو انخفاض استثمار المساهمين.
الإيضاحات المتممة للقوائم المالية
تحتوي على معلومات مفصلة عن القوائم المالية والتوضيحات اللازمة حول البنود المدرجة فيها، هذه الإيضاحات ضرورية وجزء لا يتجزأ من عملية إعداد القوائم المالية لفهم السياسات المحاسبية، التقديرات الهامة، والمخاطر التي تواجه المنشأة.
أهمية القوائم المالية
تحتل القوائم المالية في المنشآت الخدمية أهمية كبرى ومكانة محورية في عالم الاستثمار والأعمال، حيث تعتبر أداة رئيسية للتواصل بين الشركات وكافة أصحاب المصالح، تتجاوز أهميتها كونها مجرد تقرير محاسبي لتصبح أداة استراتيجية لاتخاذ القرار المالي والاستثماري الهام في أي منشأة، لذا تكمن أهميتها فيما يلي:
- تساعد المستثمر والمساهم في تقييم الأداء المالي للمنشأة واتخاذ القرار بشكل مدروس وفق بيانات موثوقة ودقيقة.
- تساعد الإدارة على وضع الخطط الاستراتيجية المستقبلية وتحديد نقاط القوة والضعف، مما يجعلها أداة تقييمية إدارية.
- لها أهمية كبيرة في البنوك والمؤسسات المالية التي تعتمد عليها لتقييم الجدارة الائتمانية قبل منح القروض، مما يساعد في تحديد قدرة الشركة على تسديد الديون.
- تساعد القوائم المالية للشركات وزارة التجارة في مراقبة الشركات والتحقق من مدى التزامها بالمعايير المحاسبية والقوانين المالية، بما في ذلك حساب الضرائب المستحقة، لضمان الشفافية في السوق المالي.
- يستخدم المورد القوائم المالية لتقييم الاستقرار المالي للعملاء قبل منح شروط الدفع، بينما يتحقق العميل من استقرار الشركة قبل التعامل معها في عقود طويلة الأجل.
- تساعد القوائم المالية للمؤسسات الصغيرة والشركات على إجراء مقارنات بينها وبين الشركات الأخرى في نفس القطاع خلال فترات زمنية مختلفة لتحديد نقاط القوة والضعف.
كيفية إعداد القوائم المالية خطوة بخطوة
تعتبر عملية إعداد القوائم المالية عملية منهجية تتطلب بعض الاهتمام والدقة العالية بكافة التفاصيل والامتثال الكامل للمعايير المحاسبية الدولية والمحلية معًا، فهذه العملية تتضمن مجموعة من المراحل كل مرحلة تعتمد على المرحلة الأخرى، وذلك لضمان الدقة والمصداقية في المعلومات المالية المقدمة، لذا يجب أن تتم عملية اعداد القوائم المالية في المنشآت الخدمية من قبل المحاسبين المؤهلين لضمان الامتثال لكافة المعايير وتجنب أي أخطاء قد تحدث، إليكم خطوات إعداد القوائم المالية:
الخطوة الأولى: جمع وتنظيم البيانات
يتم البدء في إعداد وجمع جميع المستندات والسجلات المالية خلال الفترة المحاسبية، مثل الإيصالات والفواتير وكشوف البنك وسجلات الرواتب وعقود البيع والشراء، يجب التأكد من تنظيم هذه البيانات وفقًا للتاريخ ونوع المعاملة لتسهيل عملية التدقيق والمراجعة.
الخطوة الثانية: مراجعة الحسابات وتسويتها
يتم مراجعة كافة الحسابات في دفتر الأستاذ العام والتأكد من صحة الأرصدة المدخلة، مع إجراء التسويات اللازمة مثل حسابات المدين والدائن، وتسوية البنك والمخازن وما شابه ذلك، لإجراء أي تعديلات ضرورية والتأكد من تطابق هذه الأرصدة مع المستندات الأخرى.
الخطوة الثالثة: إعداد ميزان المراجعة
في هذه الخطوة يتم إعداد ميزان المراجعة للتأكد من توازن جميع الحسابات، وأن مجموع الجانب الدائن يساوي الجانب المدين، هذه الخطوة أساسية لضمان عدم وجود أي أخطاء قبل استكمال عملية إعداد القوائم المالية.
الخطوة الرابعة: إجراء قيود التسوية
يتم تسجيل قيود التسوية مثل المصروفات والاستهلاك والإيرادات والمخصصات، مع التأكد من تطبيق مبدأ الاستحقاق المحاسبي لضمان تسجيل كافة المصروفات والإيرادات خلال الفترة المالية المحددة.
الخطوة الخامسة: إعداد ميزان المراجعة المعدل
بعد إجراء تسوية جميع القيود، يتم إعداد ميزان المراجعة المعدل للتأكد من تسجيل كافة التعديلات بشكل واضح ودقيق، وأن الحسابات الدائنة والمدينة لا تزال متساوية.
الخطوة السادسة: إعداد قائمة الدخل الشامل
تُعد قائمة الدخل باستخدام بيانات المصروفات والإيرادات من ميزان المراجعة المعدل، ويتم حساب صافي الربح أو الخسارة، ثم إضافة جميع البنود الأخرى لإعداد قائمة الدخل الشامل.
الخطوة السابعة: إعداد قائمة التغيرات في حقوق الملكية
يتم استخدام صافي الربح أو الخسارة من قائمة الدخل والمعلومات اللازمة حول توزيع الأرباح والتغيرات التي تحدث في حقوق الملكية لإعداد قائمة التغيرات في حقوق الملكية، والتي توضح تطور هذه الحقوق خلال الفترة المالية.
الخطوة الثامنة: إعداد قائمة المركز المالي
يتم استخدام الأرصدة النهائية من الالتزامات والأصول وحقوق الملكية لإعداد قائمة المركز المالي، ويجب التأكد من توازن هذه القائمة وفق المعادلة الأساسية التي تشمل: الأصول = الالتزامات + حقوق الملكية.
الخطوة التاسعة: إعداد قائمة التدفقات النقدية
يتم جمع معلومات التدفقات النقدية من الأنشطة الاستثمارية والتشغيلية والتمويلية لإعداد هذه القائمة، ثم استخدام الطريقة المباشرة أو غير المباشرة وفقًا للمعايير المحاسبية.
الخطوة العاشرة: إعداد الإيضاحات المتممة
يتم إعداد الإيضاحات المتممة التي توضح السياسات المحاسبية التي تتبعها المنشأة، والتقديرات الهامة والتفاصيل حول بنود القوائم المالية، هذه الإيضاحات جزء لا يتجزأ من عملية إعداد القوائم المالية.
الخطوة الحادية عشرة: التدقيق والمراجعة النهائية
يتم إجراء مراجعة شاملة لجميع القوائم المالية للتحقق من دقتها و امتثالها للمعايير المحاسبية المحلية والدولية، وقد تحتاج المنشأة إلى مراجعة خارجية من قبل مدقق معتمد وفقًا لحجم الشركة والمتطلبات القانونية.
الخطوة الثانية عشرة: الإفصاح والنشر
بعد اعتماد القوائم المالية من قبل مجلس الإدارة، يتم نشر معلوماتها وفقًا للمتطلبات القانونية والتنظيمية، حيث يتم رفع القوائم المالية وزارة التجارة وتُقدم للجهات الرقابية الأخرى.
كيفية تحليل القوائم المالية
عملية تحليل القوائم المالية هي تفسير وفحص البيانات المالية بهدف فهم الأداء المالي والوضع المالي للمنشأة، كما تساعد الإدارة على اتخاذ القرارات المدروسة، وتعتمد هذه العملية على أدوات وتقنيات متخصصة تساعد المنشأة في تحويل الأرقام إلى معلومات مالية واضحة ومفيدة، أبرز أدوات وأساليب تحليل القوائم المالية في المنشآت الخدمية ما يلي:
- التحليل الأفقي: مقارنة البيانات المالية على فترات زمنية متعددة لتحديد التغيرات والاتجاهات لأداء المنشأة.
- التحليل العمودي: دراسة كل بند من بنود القوائم المالية كنسبة مئوية من إجمالي القائمة.
- تحليل النسب المالية: يشمل عدة فئات:
- نسب السيولة: تقيس مدى قدرة المنشأة على الوفاء بالتزاماتها قصيرة الأجل.
- نسب الربحية: تقيس مدى كفاءة المنشأة في تحقيق الأرباح مثل هامش الربح.
- نسب النشاط: تقيس كفاءة استخدام الأصول.
- نسب الرفع المالي: تقيس مدى اعتماد المنشأة على الديون.
- التحليل المقارن: مقارنة أداء المنشأة مع المنشآت الأخرى في نفس المجال أو الصناعة لتقييم الموقف التنافسي وتحديد النقاط التي تحتاج تحسين.
- تحليل التدفقات النقدية: دراسة قائمة التدفقات النقدية لتقييم جودة الأرباح وقدرة المنشأة على توليد النقد من الأنشطة الاستثمارية والتشغيلية والتمويلية.
- التحليل المتقدم: يتضمن أدوات مثل التحليل الائتماني لتقييم المخاطر وقدرة المنشأة على سداد الديون، وتحليل دوبونت لتوضيح مصادر الربحية، وتحليل القيمة العادلة لتقدير القيمة الحقيقية للمنشأة مقارنة بالقيمة السوقية.
لذا تساهم برامج التحليل المالي في إجراء تحليلات شاملة ودقيقة، ويمكن الاعتماد على حلول التصنيف التي توفر أدوات متقدمة لتوضيح نتائج التقارير وحساب النسب المالية تلقائيًا، مما يحسن دقة التحليل ويوفر الوقت والمجهود.
أهمية قائمة الدخل في قياس أداء الشركة وتحقيق الأرباح
تكمن أهمية قائمة الدخل في اعتبارها أهم القوائم المالية في المنشآت الخدمية، التي تُعد أداة رئيسية لعرض المصروفات والإيرادات وصافي الربح أو الخسارة خلال فترة زمنية محددة، مما يتيح للمنشأة تقييم كفاءة الأداء المالي لها واتخاذ القرار الاستراتيجي بشكل مخطط ومدروس، كما تساعد هذه القائمة على رصد تأثير القرارات الاستثمارية والتشغيلية على الربح مقارنة بأداء المنشأة مع الفترات الزمنية السابقة، ولهذا تساهم شركة حلول التصنيف في تنظيم البنود المالية وتصنيفها بشكل رئيسي ودقيق، مما يساهم في تحليل الإيرادات والتكاليف ويعزز من شفافية التقرير ويتيح فهمًا أفضل لمصادر الربحية ونقاط الضعف والقوة في المنشأة.
عناصر قائمة الميزانية العمومية للشركة
تتكون الميزانية العمومية في المنشآت والشركات من ثلاث عناصر رئيسية:
- حقوق الملكية: القيمة الصافية للمالكين وتشمل:
- رأس المال واستثمارات الملاك في بداية النشاط التجاري، الأرباح المحتجزة، والأرباح غير الموزعة بعد.
- وتشمل أيضًا الاحتياطات المخصصة لأغراض معينة، وتكون المعادلة الأساسية: الأصول = الخصوم + حقوق الملكية، لضمان توازن الميزانية العمومية.
- الأصول: ما تمتلكه الشركة وله قيمة مالية، وتنقسم إلى:
- أصول متداولة: يمكن تحويلها إلى نقد خلال سنة مثل الحسابات المدينة والمخزون.
- أصول غير متداولة: موارد طويلة الأجل مثل الاستثمارات والمعدات.
- الخصوم: التزامات الشركة تجاه الغير، وتنقسم إلى:
- خصوم متداولة: ديون يجب سدادها خلال سنة مثل الالتزامات قصيرة الأجل.
- خصوم غير متداولة: ديون طويلة الأجل مثل القروض والسندات.
مكونات وعناصر قائمة المركز المالي
تعتبر قائمة المركز المالي أحد أهم القوائم المالية في المنشآت الخدمية، وتتكون من ثلاث عناصر رئيسية تساعد الإدارة خلال إعداد القوائم المالية:
الأصول
كل ما تمتلكه الشركة من موارد ويمكن تحويلها إلى نقد، يوضح هذا البند مدى قدرة الشركة على استخدام الأصول في عملية التوسع المستقبلي، وتنقسم إلى:
- الأصول المتداولة: تشمل أموال الشركة التي يمكن استغلالها على المدى القصير مثل الأرصدة البنكية وأوراق القبض.
- الأصول الثابتة الطويلة الأجل: معدات أو منشآت تساهم في تكوينها مثل المباني والأراضي.
- الأصول غير الملموسة: أصول معنوية مثل العلامة التجارية وحقوق الملكية الفكرية.
الخصوم
التزامات المؤسسة، وتنقسم إلى:
- خصوم قصيرة الأجل: مستحقة خلال السنة المالية.
- خصوم طويلة الأجل: مستحقة بعد أكثر من سنة مالية، مثل القروض والالتزامات.
حقوق الملكية أو المساهمين:
تتعلق بحقوق الملاك في المنشأة، وتشمل رأس المال والأرباح المحتجزة، وتوضح التزامات المنشأة تجاه المساهمين، لذا يجب ترتيب بنود قائمة المركز المالي بداية من الحسابات النقدية الأكثر سيولة.
لهذا يمكن الاستعانة بـ شركة حلول التصنيف التي تساعد المنشأة في إعداد قائمة المركز المالي بشكل سهل وبسيط ودقيق.
ما هو الحساب الذي لا يظهر في قائمة المركز المالي؟
هناك العديد من أنواع الحسابات التي لا يتم إدراجها في قائمة المركز المالي عند إعداد القوائم المالية في المنشآت الخدمية، لأنها لا تعكس الوضع المالي بشكل مباشر للمنشأة أو لا تتعلق بحركة الأموال الداخلية والخارجية، من أبرز هذه الحسابات:
- حسابات الإيرادات والمصروفات: مثل تكلفة البضاعة المباعة والمبيعات، تظهر في قائمة الدخل وليس في قائمة المركز المالي لأنها لا تتعلق بأداء هذه الفترة.
- حساب ملخص الدخل: يُستخدم لتجميع المصروفات والإيرادات خلال فترة محاسبية محددة، وهو حساب مؤقت لا يظهر في قائمة المركز المالي.
- الحسابات التراكمية أو المؤقتة: مثل التعديلات في القائمة الدفترية والإهلاك المتراكم، يتم حسابها ضمن تعديل قيمة الأصل ذات الصلة ولا تظهر في حساب منفصل.
- المسحوبات الشخصية: الأموال المسحوبة من المنشأة للاستخدام الشخصي للمالك أو الشركاء، ولا تُدرج في قائمة المركز المالي.
توضح هذه الحسابات الفرق بين قائمة الدخل وقائمة المركز المالي، وتبرز الحسابات المؤقتة أو غير المباشرة والتي تؤثر على التحليل المالي، لذا من الضروري ضمان ايداع القوائم المالية بشكل شفاف ودقيق أمام الجهات الرسمية وجميع المستثمرين.
كيف تقرأ قائمة المركز المالي؟
تعتبر قائمة المركز المالي واحدة من أهم القوائم المالية في المنشآت الخدمية، وقراءتها بشكل سليم يعتبر من الأمور الجوهرية لفهم مدى الوضع المالي للمنشأة والتأكد من الصحة المالية لها، ومن خلال الخبرة المحاسبية يمكن اتباع مجموعة من الخطوات عند قراءة بيان المركز المالي:
- في البداية، يجب فهم تصنيف بنود قائمة المركز المالي أو ما يعرف أيضًا باسم هيكل الميزانية العمومية، والذي يحتوي على مجموعة من العناصر الرئيسية من الأصول والخصوم وحقوق الملكية.
- عند دراسة قسم الأصول، يجب التمييز بين أنواعها، أصول المتداولة، الأصول الثابتة
- أما الخصوم، فتمثل الالتزامات التي تقع على المنشأة تجاه الأطراف الخارجية، وتنقسم إلى، خصوم جارية وخصوم طويلة الأجل
- حقوق الملكية أو المساهمين، فيجب الانتباه إلى الفئات المختلفة، سواء للأسهم المفضلة أو العادية، الأرباح المحتجزة، الدخل الشامل، وفوائد المساهم، حيث تعد جميع هذه المؤشرات ضرورة رئيسية لفهم رأس المال ومدى مرونته المالية.
كل ما تريد معرفة عن إيداع القوائم المالية للشركات من هنا
لذا يجب متابعة هذه البنود بشكل دقيق للمساعدة في الاستعلام عن القوائم المالية بشكل أفضل وأكثر دقة، وتتضمن هذه البنود وضوح الصورة المالية بشكل رئيسي للمؤسسة أو المنشأة، مما يسهم في اتخاذ القرارات الاستثمارية والإدارية المدروسة بشكل جيد.
من المسؤول عن إعداد قائمة المركز المالي؟
يختلف المسؤول عن إعداد قائمة المركز المالي وفقًا لحجم المؤسسة وطبيعة عملها:
- المنشآت والشركات الصغيرة: قد تكتفي بأن يقوم مالك المؤسسة أو المحاسب الداخلي بإعداد القائمة.
- الشركات متوسطة الحجم: قد تستعين بمحاسب خارجي لمراجعة ما تم إعداده داخليًا والتأكد من دقته.
- الشركات الكبرى والعامة: تتطلب عملية إعداد قائمة المركز المالي دقة عالية، وغالبًا تستعين بمجموعة من المحاسبين الخارجيين ذوي الخبرة لمراجعة البيان المالي وتدقيقه بشكل شفاف وواضح.
في هذا الإطار، يأتي دور شركة حلول التصنيف، التي تلعب دورًا مهمًا في تصنيف البنود المالية وتنظيمها بشكل دقيق، مما يجعل عملية إعداد قائمة المركز المالي في المنشآت الخدمية أكثر وضوحًا وسهولة، كما يحسن من جودة البيانات المالية.
والاعتماد على خدمات حلول التصنيف يسهل الاستعلام عن ايداع القوائم المالية ويضمن الالتزام بالمتطلبات القانونية والمعايير المحاسبية المحلية والدولية، ويمكن أيضًا للجهات الرسمية المختصة والمستثمرين استعلام عن ايداع القوائم المالية للتحقق من مدى صحة هذه التقارير وموثوقيتها.
الأسئلة الشائعة
ما هي قائمة المركز المالي للشركات والمؤسسات الخدمية؟
تحتل قائمة المركز المالي القسم الأساسي والأول من القوائم المالية، وتقدم صورة مفصلة للوضع المالي الحالي للمنشأة، وتشمل بشكل مفصل أصول الشركة وخصومها وحقوق الملكية.
ما هي القوائم المالية الأكثر أهمية؟
تتضمن القوائم المالية الرئيسية الأكثر أهمية ما يلي: قائمة التدفقات النقدية، قائمة المركز المالي، قائمة الدخل، قائمة الدخل الشامل، وقائمة التغيرات في حقوق الملكية.
هل هناك فرق بين قائمة الدخل وقائمة الدخل الشامل؟
نعم، تقوم قائمة الدخل بتسجيل الدخل الأساسي للمؤسسة، بينما تهتم قائمة الدخل الشامل بتسجيل التغيرات في أصول الشركة الناتجة عن مصادر غير متعلقة بالأنشطة التشغيلية خلال فترة زمنية محددة.
في الختام، يمكن القول أن القوائم المالية في المنشآت الخدمية تعتبر أداة أساسية لقياس الأداء المالي للمؤسسة واتخاذ القرار الإداري بشكل مدروس، وتساعد شركة حلول التصنيف المنشآت في تنظيم وتصنيف بياناتها المالية بشكل دقيق وواضح، مما يعزز من وضوح التقرير المالي ويساهم في تحسين قدرة مجلس الإدارة على متابعة التكاليف والإيرادات واتخاذ القرار المالي الصائب.

