حلول التصنيف

حلول التصنيف مكتب محاسب قانوني معتمد في السعودية
تدقيق - زكاة - ضريبة - استشارات
Edit Template

قيود المخصصات المحاسبية في السعودية وفق معيار IAS 37

محتوى معرفي مبسط يساعدك على فهم الإجراءات والمتطلبات واتخاذ قرارات أفضل لشركتك.

تعد قيود المخصصات المحاسبية من المعالجات التي تحتاج إلى حكم مهني دقيق، لأن المخصص وفق IAS 37 لا ينشأ لمجرد توقع خسارة مستقبلية، بل يتطلب وجود التزام حالي ناتج عن حدث ماضٍ مع رجحان خروج موارد اقتصادية وإمكانية تقدير الالتزام بصورة موثوقة، وبعد الاعتراف تبدأ دورة محاسبية تشمل القياس والمراجعة والزيادة أو التخفيض والاستخدام والعكس، كما يجب في السعودية الفصل بين المعالجة المحاسبية للمخصصات ومعالجتها لأغراض الزكاة أو ضريبة الدخل، وعدم خلطها بالاحتياطيات أو خسائر الائتمان المتوقعة أو التزامات منافع الموظفين.

ما هي قيود المخصصات المحاسبية؟

قيود المخصصات المحاسبية هي القيود التي تستخدم لإثبات التزام حالي غير مؤكد التوقيت أو المبلغ عند تحقق شروط الاعتراف المحاسبي، ثم تحديث قيمة هذا الالتزام كلما تغير أفضل تقدير له، واستخدام المخصص عند تسوية الالتزام الذي تكوّن من أجله أو عكسه عندما يزول سبب الاعتراف به. وتساعد هذه القيود على تحميل كل فترة مالية بما يخصها من التزامات ومصروفات بدل انتظار السداد الفعلي، وهو ما يدعم عرض القوائم المالية بصورة أكثر واقعية.

ويظهر المخصص عادة ضمن الالتزامات في قائمة المركز المالي، بينما ينعكس أثر تكوينه غالبًا على المصروف في قائمة الدخل، إلا أن الطرف المدين لا يكون مصروفًا في جميع الحالات، فقد يدخل المبلغ ضمن تكلفة أصل عندما يرتبط مثلًا بالتزام تفكيك أصل أو إعادة تأهيل موقع وتتحقق شروط الرسملة، كما يجب التمييز بين المخصص الخاضع لـIAS 37 وبين بعض البنود التي يطلق عليها عمليًا اسم “مخصص” لكنها تخضع لمعايير أخرى، مثل خسائر الائتمان المتوقعة وفق IFRS 9 ومنافع الموظفين مثل مكافأة نهاية الخدمة وفق IAS 19.

قيد تكوين المخصص لأول مرة

يتم إثبات المخصص لأول مرة عندما يكون لدى المنشأة التزام حالي ناتج عن حدث سابق، ويكون من المرجح أن يتطلب الوفاء به تدفقًا خارجًا لموارد اقتصادية، ويمكن تقدير قيمته بصورة موثوقة، وعندما يمثل أثر الالتزام مصروفًا يخص الفترة الحالية يكون القيد المحاسبي المعتاد:

من حـ/ المصروف
إلى حـ/ المخصص

فعلى سبيل المثال، إذا قدرت شركة أن تكلفة الالتزامات المتوقعة الناتجة عن ضمان المنتجات المباعة خلال السنة تبلغ 80,000 ريال، فإنها تثبت مصروف الضمان والمخصص في الفترة نفسها التي تم فيها الاعتراف بالمبيعات ذات الصلة، بدل انتظار قيام العملاء بالمطالبة الفعلية بالضمان.

ولا يعني ذلك أن كل مخصص يُحمّل على المصروف مباشرة، فإذا كان الالتزام مرتبطًا بتكلفة أصل ويستوفي شروط إضافته إلى تكلفة الأصل، فقد يكون الطرف المدين حساب الأصل بدلًا من حساب المصروف.

قيد زيادة المخصص بعد إعادة التقدير

لا تبقى قيمة المخصص ثابتة بالضرورة حتى تاريخ التسوية، بل يجب مراجعة تقديره في نهاية كل فترة مالية وتعديله ليعكس أفضل تقدير حالي للالتزام، فإذا تبين أن المبلغ المتوقع للوفاء بالالتزام أصبح أكبر من الرصيد المسجل، يتم إثبات فرق الزيادة فقط وليس تكوين المخصص كاملًا من جديد.

ويكون القيد في الحالات التي تمثل فيها الزيادة مصروفًا:

من حـ/ المصروف أو البند المرتبط
إلى حـ/ المخصص

فإذا كان رصيد مخصص قضية قانونية في الدفاتر 100,000 ريال، وأظهرت المعلومات الجديدة أن أفضل تقدير للالتزام أصبح 135,000 ريال، فإن المنشأة تثبت زيادة قدرها 35,000 ريال فقط.

وتُحمّل الزيادة على الحساب الذي يتفق مع طبيعة المعالجة الأصلية، لذلك قد تكون مصروفًا في كثير من الحالات، بينما يمكن أن تؤثر على تكلفة أصل إذا كان المخصص مرتبطًا أصلًا بالتزام تمت رسملته وفق المعيار المحاسبي المنطبق.

قيد تخفيض المخصص عند انخفاض التقدير

قد تؤدي المعلومات الجديدة إلى انخفاض قيمة الالتزام المتوقع مقارنة بالمبلغ المثبت سابقًا، وفي هذه الحالة يجب تخفيض رصيد المخصص حتى يعكس أفضل تقدير في تاريخ إعداد القوائم المالية، ولا يُترك المخصص بقيمة أعلى لمجرد التحوط أو لتكوين احتياطي غير معلن.

ويكون القيد بصورة عامة:

من حـ/ المخصص
إلى حـ/ عكس المصروف أو البند المناسب

فعلى سبيل المثال، إذا كان لدى المنشأة مخصص بقيمة 150,000 ريال، ثم أصبح أفضل تقدير للالتزام في نهاية الفترة 110,000 ريال، يتم تخفيض المخصص بمبلغ 40,000 ريال.

ويجب تحديد الحساب الدائن وفق طبيعة المعالجة الأصلية، فإذا كان تكوين المخصص قد أثر في مصروف سابق فقد يظهر التخفيض كعكس للمصروف أو أثر في قائمة الدخل، أما إذا كان المخصص مرتبطًا بتكلفة أصل فقد تتطلب المعالجة تعديل قيمة الأصل وفق المعيار المطبق، ولذلك لا ينبغي استخدام قيد موحد دون النظر إلى أصل الالتزام.

قيد استخدام المخصص عند تسوية الالتزام

عندما يتحقق الحدث الذي تكوّن المخصص من أجله وتبدأ المنشأة في دفع المبالغ أو تسوية الالتزام فعليًا، يتم استخدام رصيد المخصص بدل تسجيل المصروف مرة أخرى، لأن أثر التكلفة سبق الاعتراف به عند تكوين المخصص.

ويكون القيد المعتاد:

من حـ/ المخصص
إلى حـ/ النقدية أو البنك أو الدائنين

فإذا كان رصيد مخصص ضمان المنتجات 80,000 ريال، وتحملت الشركة خلال الفترة تكاليف إصلاح فعلية قدرها 25,000 ريال، يتم تخفيض المخصص بهذا المبلغ مقابل النقدية أو الموردين بحسب طريقة السداد.

ومن أهم النقاط المحاسبية هنا ألا تستخدم المنشأة المخصص لتغطية مصروفات تختلف عن الغرض الذي تم تكوينه من أجله، فالمخصص الذي أنشئ لتكاليف الضمان مثلًا لا يجوز استخدامه لتغطية خسائر قضية قانونية أو مصروفات تشغيلية أخرى، لأن كل مخصص يرتبط بالتزام محدد تم تقديره والاعتراف به على هذا الأساس.

قيد عكس المخصص عند زوال سبب الاعتراف

إذا لم يعد الالتزام قائمًا أو لم يعد من المرجح أن يتطلب الوفاء به تدفقًا خارجًا من الموارد الاقتصادية، يجب عكس المخصص بدل إبقائه في القوائم المالية، لأن استمرار إثباته بعد زوال سبب الاعتراف يؤدي إلى تضخيم الالتزامات وتشويه نتائج الفترات المالية.

ويكون القيد بصورة عامة:

من حـ/ المخصص
إلى حـ/ عكس المصروف أو البند المناسب

فعلى سبيل المثال، إذا كانت الشركة قد أثبتت مخصصًا لقضية قانونية بقيمة 120,000 ريال، ثم صدر حكم نهائي لصالح الشركة ولم يعد هناك التزام متوقع، يتم عكس الرصيد المتبقي من المخصص وفق المعالجة المناسبة.

ويختلف عكس المخصص عن استخدامه، ففي الاستخدام يكون الالتزام قد تحقق ويتم سداد المبلغ أو تسويته، أما في العكس فيكون سبب الاعتراف قد زال كليًا أو جزئيًا، ولذلك يتم إلغاء الجزء الذي لم يعد مستوفيًا لشروط الاعتراف.

قيد أثر الخصم وزيادة المخصص مع مرور الزمن

عندما يكون أثر القيمة الزمنية للنقود جوهريًا، قد يتم قياس المخصص بالقيمة الحالية للتدفقات النقدية المتوقعة اللازمة لتسوية الالتزام، وهو ما يحدث عادة في الالتزامات طويلة الأجل مثل بعض التزامات تفكيك الأصول أو إعادة تأهيل المواقع.

ومع مرور الزمن تزداد القيمة الدفترية للمخصص نتيجة اقتراب تاريخ التسوية، ويُعرف هذا الأثر عادة بفك الخصم، ويثبت في كثير من الحالات كتكلفة تمويل:

من حـ/ تكلفة التمويل
إلى حـ/ المخصص

فعلى سبيل المثال، إذا تم الاعتراف بمخصص طويل الأجل بقيمته الحالية ثم مر عام قبل التسوية، فإن الجزء الناتج فقط عن مرور الزمن يضاف إلى قيمة المخصص ويعترف به كتكلفة تمويل، ولا ينبغي خلطه بالزيادة الناتجة عن تغير التقديرات نفسها، لأن تغير التقدير وأثر مرور الزمن يمثلان سببين محاسبيين مختلفين وقد تختلف معالجتهما.

ملخص قيود المخصصات المحاسبية

الحالة القيد المحاسبي
تكوين المخصص من حـ/ المصروف أو البند المرتبط → إلى حـ/ المخصص
زيادة قيمة المخصص من حـ/ المصروف أو البند المرتبط → إلى حـ/ المخصص بفرق الزيادة
تخفيض قيمة المخصص من حـ/ المخصص → إلى حـ/ عكس المصروف أو البند المناسب
استخدام المخصص من حـ/ المخصص → إلى حـ/ النقدية أو البنك أو الدائنين
عكس المخصص من حـ/ المخصص → إلى حـ/ عكس المصروف أو البند المناسب
فك الخصم مع مرور الزمن من حـ/ تكلفة التمويل → إلى حـ/ المخصص

ويجب التعامل مع هذه القيود باعتبارها إطارًا عامًا، لأن الحساب المدين أو الدائن قد يختلف بحسب طبيعة المخصص والمعيار الذي يحكم العملية، ولذلك تبدأ المعالجة الصحيحة دائمًا بتحديد نوع الالتزام وشروط الاعتراف به قبل اختيار القيد المحاسبي.

مثال رقمي متكامل على قيود المخصصات المحاسبية

نفترض أن شركة في 31 ديسمبر 2024 قدرت مخصص ضمان المنتجات بمبلغ 200,000 ريال استنادًا إلى تاريخ الأعطال والمطالبات المتوقعة، وخلال 2025 تحملت إصلاحات مرتبطة بالضمان بقيمة 130,000 ريال، ثم أعادت التقدير في نهاية السنة ووجدت أن الالتزام المتبقي يجب أن يكون 90,000 ريال بدل الرصيد الدفتري البالغ 70,000 ريال، وبعد انتهاء فترة الضمان في 2026 لم توجد مطالبات إضافية.

  1. سجل التكوين في 2024 من حـ مصروف الضمان 200,000 إلى حـ مخصص الضمان 200,000.
  2. استخدم المخصص في 2025 بمبلغ 130,000 ريال من حـ مخصص الضمان إلى حـ النقدية أو الدائنين، فيتبقى رصيد 70,000 ريال.
  3. زد المخصص في 31 ديسمبر 2025 بمبلغ 20,000 ريال من حـ مصروف الضمان إلى حـ مخصص الضمان، ليصبح الرصيد 90,000 ريال وفق أفضل تقدير جديد.
  4. اعكس مبلغ 90,000 ريال في 2026 عند انتهاء الالتزام وعدم وجود مطالبات إضافية، مع تسجيل العكس في البند الذي يتسق مع المصروف الأصلي.

ما هو المخصص ومتى يتم الاعتراف به وفق IAS 37؟

المخصص في IAS 37 هو التزام غير مؤكد التوقيت أو المبلغ، ويأتي هذا المعيار ضمن معايير المحاسبة الدولية للشركات المعتمدة للتطبيق بحسب الإطار المحاسبي للمنشأة، ويمكن الرجوع إلى المعايير المهنية لدى الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين عند التحقق من المرجعية المهنية، ولا يجوز الاعتراف به بسبب خطة مستقبلية أو رغبة الإدارة في التحوط فقط، بل يجب أن يكون هناك التزام حالي قانوني أو ضمني نشأ نتيجة حدث وقع بالفعل قبل تاريخ القوائم المالية، وأن يكون خروج الموارد الاقتصادية لتسوية الالتزام مرجحًا، وأن يكون من الممكن إعداد تقدير موثوق للمبلغ، وإذا لم تتحقق شروط الاعتراف فلا يسجل مخصص، لكن قد تنشأ متطلبات إفصاح عن التزام محتمل بحسب درجة الاحتمال وطبيعة الحالة، ولا يكون الإفصاح مطلوبًا عادة عندما يكون احتمال خروج الموارد بعيدًا، ولذلك فإن تحديد وجود الالتزام الحالي هو نقطة البداية قبل التفكير في قيمة القيد.

  • أثبت الالتزام الحالي: تحقق من وجود التزام قانوني ناشئ عن عقد أو نظام، أو التزام ضمني نتج عن نمط ممارسة سابق أو سياسة معلنة خلقت توقعًا صحيحًا لدى الأطراف الأخرى بأن المنشأة ستتحمل المسؤولية.
  • قيّم احتمال خروج الموارد: حدد ما إذا كان من المرجح أن تحتاج المنشأة إلى تحويل موارد اقتصادية لتسوية الالتزام، ولا تخلط بين الاحتمال المرجح وبين مجرد إمكانية حدوث خسارة مستقبلية.
  • قدّر مبلغ الالتزام: استخدم المعلومات المتاحة للوصول إلى أفضل تقدير موثوق، لأن عدم القدرة على القياس بصورة موثوقة حالة نادرة لكنها تمنع الاعتراف بالمخصص إذا تحققت.

كيف يقاس المخصص ومتى يعاد تقديره؟

يجب أن يعكس المخصص أفضل تقدير للنفقات المطلوبة لتسوية الالتزام الحالي في تاريخ التقرير، ولا يعتمد القياس على رقم احتياطي عام أو نسبة ثابتة غير مرتبطة بالمخاطر الفعلية، كما يجب مراعاة عدم التأكد والقيمة الزمنية للنقود والنتائج المحتملة بحسب طبيعة الالتزام، ثم مراجعة الرصيد في نهاية كل فترة تقرير للتأكد من أنه لا يزال يمثل أفضل تقدير متاح، ويؤدي تغير المعلومات إلى زيادة المخصص أو تخفيضه بدل ترك الرصيد القديم دون تعديل، أما إذا لم يعد خروج الموارد مرجحًا فيجب عكس المخصص، ولا يجوز استخدام رصيد مخصص لغرض مختلف عن الغرض الذي أنشئ من أجله.

أفضل تقدير والقيمة الحالية وأثر المخاطر

استخدم أفضل تقدير للمبلغ الذي تحتاج المنشأة إلى دفعه لتسوية الالتزام أو نقله في تاريخ التقرير، فإذا كان المخصص يغطي عددًا كبيرًا من البنود المتشابهة مثل ضمان المنتجات فقد تكون القيمة المتوقعة المرجحة بالاحتمالات مناسبة، أما الالتزام الفردي مثل دعوى قضائية فقد تكون النتيجة الأكثر احتمالًا نقطة بداية مع ضرورة النظر إلى بقية النتائج الممكنة إذا كان أثرها جوهريًا، وعندما يكون أثر القيمة الزمنية للنقود جوهريًا تقاس قيمة المخصص بالقيمة الحالية باستخدام معدل خصم قبل الضريبة يعكس تقييمات السوق الحالية للقيمة الزمنية والمخاطر ذات الصلة، مع تجنب إدراج أثر المخاطر مرتين في التدفقات ومعدل الخصم، كما يراعى أي تعويض من طرف ثالث فقط عندما يكون استلامه مؤكدًا بدرجة عالية وفق شروط المعيار ويثبت كأصل منفصل.

مراجعة المخصص وزيادته أو تخفيضه أو عكسه

راجع المخصص في نهاية كل فترة تقرير وعدل قيمته ليعكس أفضل تقدير حالي، فإذا أظهرت المعلومات الجديدة أن الالتزام المتوقع ارتفع يتم تسجيل فرق الزيادة فقط، وإذا انخفض التقدير يتم تخفيض الرصيد بالفرق بدل إعادة تسجيل المخصص من البداية، وإذا زال السبب أو لم يعد خروج الموارد الاقتصادية مرجحًا يتم عكس المخصص المتبقي، ويجب أن يتبع العكس طبيعة المعالجة الأصلية قدر الإمكان بدل استخدام حساب إيرادات أخرى تلقائيًا في جميع الحالات، كما لا يجوز تحميل مصروفات غير مرتبطة بالغرض الأصلي على المخصص، لأن استخدام المخصص لمعاملة أخرى يخفي الأثر الحقيقي لأحداث منفصلة ويضعف قابلية تتبع القيود والإفصاحات في القوائم المالية.

قيود المخصصات المحاسبية من التكوين حتى التسوية والعكس

تمر دورة المخصص بعد الاعتراف الأولي بعدة قيود مترابطة، ويجب تسجيل الفرق الذي نتج عن المراجعة بدل تكرار قيمة المخصص كاملة، كما يجب استخدام الرصيد فقط للمصروف الذي أنشئ من أجله.

  1. أثبت المخصص عند تحقق شروط الاعتراف، فإذا كان الالتزام يتعلق بمصروف ضمان قدره 200,000 ريال يكون القيد: من حـ مصروف الضمان 200,000 إلى حـ مخصص الضمان 200,000، أما إذا كان الالتزام يدخل ضمن تكلفة أصل مؤهل للرسملة فتحدد جهة المدين وفق المعيار المرتبط بالأصل.
  2. حدّث المخصص عند تغير أفضل تقدير، فإذا ارتفع الرصيد المطلوب من 200,000 إلى 230,000 ريال سجل فرق الزيادة 30,000 ريال فقط، وإذا انخفض إلى 180,000 ريال خفّض المخصص بمقدار 20,000 ريال مع عكس الأثر في البند المناسب.
  3. استخدم المخصص عند تسوية الالتزام الذي أنشئ من أجله، فإذا دفعت الشركة 130,000 ريال لإصلاحات الضمان يكون القيد من حـ مخصص الضمان 130,000 إلى حـ النقدية أو الدائنين 130,000 دون تسجيل مصروف جديد لنفس الجزء مرة أخرى.
  4. عالج أي فرق عند التسوية، فإذا تجاوزت التكلفة الفعلية الرصيد المتاح أثبت الفرق كمصروف إضافي أو ضمن البند المناسب، وإذا بقي رصيد لا تحتاجه المنشأة فانتقل إلى تقييم العكس.
  5. اعكس الرصيد المتبقي عندما يزول الالتزام أو لا يعود خروج الموارد مرجحًا، وسجل العكس في المصروف أو البند الذي يتسق مع المعالجة الأصلية بقدر ما تسمح به طبيعة العملية.

قيود عملية حسب نوع المخصص أو الالتزام

قيود عملية حسب نوع المخصص أو الالتزام

تختلف المعالجة بحسب المعيار الذي يحكم الالتزام، ولذلك لا يصح جمع كل حساب يحمل اسم مخصص تحت IAS 37 دون تمييز، فبعض البنود تعد مخصصات فعلًا وبعضها حسابات انخفاض قيمة أو التزامات منافع موظفين تخضع لمعايير أخرى.

  • أثبت مخصص ضمان المنتجات: قدّر تكاليف الضمان بناءً على عدد الوحدات واحتمالات الأعطال وخبرة المطالبات السابقة والمعلومات الحالية، ثم سجل من حـ مصروف الضمان إلى حـ مخصص الضمان، واستخدم المخصص عند تنفيذ الإصلاحات أو الاستبدالات المرتبطة بالمبيعات التي أنشأت الالتزام.
  • سجل مخصص الدعاوى القضائية: اعترف بالمخصص عندما يوجد التزام حالي ويكون خروج الموارد مرجحًا ويمكن تقدير التعويض بصورة موثوقة، أما إذا كان الخروج ممكنًا لكنه غير مرجح فاستخدم الإفصاح عن الالتزام المحتمل عند انطباق المتطلبات، وإذا كان الاحتمال بعيدًا فلا يكون الإفصاح مطلوبًا عادة.
  • ميّز خسائر الائتمان المتوقعة وفق IFRS 9: لا تعامل خسائر الائتمان المتوقعة للذمم المدينة على أنها مخصص IAS 37، بل سجلها كخسارة ائتمانية وفق IFRS 9 من حـ مصروف خسائر الائتمان المتوقعة إلى حـ مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، ويعرض الرصيد كحساب مقابل يخفض القيمة الدفترية للذمم بدل عرضه كالتزام مستقل.
  • اعرض مكافأة نهاية الخدمة وفق IAS 19: لا تصنف التزام مكافأة نهاية الخدمة كأحد مخصصات IAS 37، وتوضح الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين في استفساراتها المهنية أن مكافأة نهاية الخدمة التي تلتزم المنشأة بدفعها تعد خطة منفعة محددة وفق IAS 19، بل عالجه باعتباره التزام منافع موظفين وفق IAS 19 والإطار المطبق على المنشأة، ويشمل القياس عناصر وافتراضات مرتبطة بالقيمة الحالية للمنافع، لذلك لا ينبغي تقديم الحساب البسيط وفق الاستحقاق النظامي كبديل عام عن القياس المحاسبي المطلوب عندما يطبق المعيار الكامل.
  • كوّن مخصص العقد المثقل: اعترف بالتزام العقد عندما تصبح التكاليف التي لا يمكن تجنبها للوفاء بالالتزامات التعاقدية أعلى من المنافع الاقتصادية المتوقعة من العقد، وراجع أولًا أي انخفاض في قيمة الأصول المستخدمة في تنفيذ العقد قبل الاعتراف بمخصص مستقل وفق IAS 37.
  • أثبت مخصص إعادة الهيكلة بحذر: لا تسجل المخصص لمجرد قرار داخلي من الإدارة، ويمكن ربط الجانب المحاسبي هنا بالسياق الأوسع لـإعادة هيكلة الشركات المتعثرة عندما تكون المنشأة بصدد خطة إعادة تنظيم فعلية، بل تحقق من وجود خطة رسمية تفصيلية وقيام المنشأة ببدء تنفيذها أو إعلان عناصرها الرئيسية بطريقة خلقت توقعًا صحيحًا لدى الأطراف المتأثرة، واقصر المخصص على التكاليف المباشرة التي يقتضيها تنفيذ إعادة الهيكلة ولا ترتبط بالأنشطة المستقبلية المستمرة.
  • أدرج التزام التفكيك وإعادة التأهيل بصورة صحيحة: عندما ينشأ على المنشأة التزام حالي بتفكيك أصل أو إعادة تأهيل موقع بسبب حدث ماضٍ، قد يثبت الالتزام وفق IAS 37 بينما يضاف التقدير الأولي إلى تكلفة الأصل إذا استوفى شروط المعيار المختص بالأصل، ولهذا لا يكون الطرف المدين دائمًا مصروفًا في قائمة الدخل عند تكوين المخصص.

متى لا يجوز تكوين مخصص محاسبي؟

لا يستخدم المخصص لإنشاء هامش أمان عام أو لتسوية الأرباح بين السنوات، بل يرتبط بالتزام حالي محدد، ويؤدي تكوين مخصص دون التزام إلى تضخيم المصروفات والالتزامات وتشويه نتيجة الفترة.

  • استبعد الخسائر التشغيلية المستقبلية: لا تكوّن مخصصًا لخسائر تتوقع الإدارة حدوثها من النشاط في الفترات القادمة، لأن توقع الخسارة وحده لا يمثل التزامًا حاليًا، وقد يكون بدل ذلك مؤشرًا يستلزم اختبار انخفاض قيمة أصول مرتبطة بالنشاط.
  • استبعد خطط الصيانة المستقبلية: لا تثبت مخصصًا لمجرد نية المنشأة إجراء صيانة أو تطوير في المستقبل إذا لم يوجد حدث ماضٍ خلق التزامًا حاليًا تجاه طرف آخر.
  • استبعد القرارات الداخلية غير الملزمة: لا تعتبر نية الإدارة أو الموازنة التقديرية التزامًا ضمنيًا ما لم تؤد تصرفات المنشأة إلى خلق توقع صحيح لدى أطراف أخرى بأنها ستنفذ مسؤولية محددة.
  • استبعد الالتزامات البعيدة: لا تثبت مخصصًا عندما لا يكون خروج الموارد مرجحًا، وقيّم بدل ذلك ما إذا كان الإفصاح عن التزام محتمل مطلوبًا، مع مراعاة أن الاحتمالات البعيدة لا تتطلب الإفصاح عادة.

الفرق بين المخصص والاحتياطي والمصروف المستحق والالتزام المحتمل

الفرق بين المخصص والاحتياطي والمصروف المستحق والالتزام المحتمل

التمييز بين هذه البنود مهم لأن لكل منها طبيعة وعرضًا مختلفين، فالمخصص التزام غير مؤكد التوقيت أو المبلغ ويخضع لشروط الاعتراف، بينما الاحتياطي جزء من حقوق الملكية ولا يمثل التزامًا تجاه طرف خارجي، أما المصروف المستحق فينشأ عادة عن سلع أو خدمات تم استلامها بالفعل ولم تسدد أو لم تفوتر نهائيًا وتكون درجة عدم التأكد فيه أقل من المخصص، في حين أن الالتزام المحتمل لا يعترف به كالتزام في القوائم المالية عندما لا تتحقق شروط الاعتراف، لكنه قد يحتاج إلى إفصاح بحسب احتمال التدفق وعدم التأكد، ولذلك يؤدي استخدام مسمى واحد لهذه البنود إلى أخطاء في القيود والعرض والتحليل المالي.

  • صنّف المخصص كالتزام: اعترف به عند تحقق شروط IAS 37 لأنه التزام غير مؤكد التوقيت أو المبلغ وليس مجرد احتياط لمواجهة المستقبل.
  • صنّف الاحتياطي ضمن حقوق الملكية: لا تعتبره التزامًا ولا تحمله على المصروف باعتباره مخصصًا، لأنه يمثل تخصيصًا داخل حقوق الملاك وفق القرار أو المتطلب النظامي.
  • صنّف المصروف المستحق ضمن الالتزامات: أثبته عندما تكون المنشأة قد استلمت سلعًا أو خدمات ولم يتم السداد أو الفوترة النهائية، وتكون درجة عدم التأكد فيه أقل عادة من المخصص.
  • صنّف الالتزام المحتمل خارج الاعتراف: قيّم الإفصاح عنه عندما يكون الالتزام ممكنًا أو عندما يوجد التزام حالي لا يحقق شروط الاعتراف بالمخصص، مع مراعاة حالات الاحتمال البعيد.
  • ميّز الاحتياطي النظامي في السعودية: لا تعامل الاحتياطي كمخصص، كما أن نظام الشركات السعودي الحالي لا يفرض القاعدة العامة السابقة لتجنيب 10% من صافي الربح حتى بلوغ 30% من رأس المال على جميع الشركات، بل يمكن أن ينص عقد التأسيس أو النظام الأساس على تكوين احتياطيات وتحدد الجهة المختصة بالشركة ما يلائمها وفق النظام.
البند التصنيف المحاسبي متى يُستخدم؟ المعالجة المحاسبية
المخصص التزام عند وجود التزام حالي غير مؤكد التوقيت أو المبلغ وتحقق شروط الاعتراف وفق IAS 37 يُعترف به كالتزام ويُثبت أثره بحسب طبيعة العملية، ولا يُعامل كمجرد احتياط لمواجهة المستقبل
الاحتياطي حقوق الملكية عند تخصيص جزء من الأرباح أو حقوق الملاك وفق قرار أو متطلب نظامي أو ما ينص عليه عقد التأسيس أو النظام الأساس لا يُعامل كمصروف أو التزام، بل يظهر ضمن حقوق الملكية
المصروف المستحق التزامات عندما تكون المنشأة قد استلمت سلعًا أو خدمات بالفعل ولم يتم السداد أو إصدار الفاتورة النهائية حتى تاريخ إعداد القوائم يُثبت كمصروف والتزام مستحق، وتكون درجة عدم التأكد فيه عادة أقل من المخصص
الالتزام المحتمل لا يُعترف به عادة كالتزام عندما يكون الالتزام ممكنًا، أو يوجد التزام حالي لا يستوفي شروط الاعتراف بالمخصص لا يُثبت كالتزام في القوائم المالية، لكن قد يلزم الإفصاح عنه بحسب احتمال التدفق ودرجة عدم التأكد، مع مراعاة حالات الاحتمال البعيد
الاحتياطي النظامي في السعودية حقوق الملكية عند تكوين احتياطي وفق ما يسمح به أو ينص عليه عقد التأسيس أو النظام الأساس وقرارات الجهة المختصة بالشركة لا يُعامل كمخصص، كما أن نظام الشركات السعودي الحالي لا يفرض القاعدة العامة السابقة لتجنيب 10% من صافي الربح حتى بلوغ 30% من رأس المال على جميع الشركات

أين يظهر المخصص وكيف يتم الإفصاح عنه في القوائم المالية؟

يعرض مخصص IAS 37 ضمن الالتزامات المتداولة أو غير المتداولة بحسب توقيت التسوية ومتطلبات العرض، ويجب ربط هذه المعالجة بعملية إعداد القوائم المالية حتى يظهر الرصيد والإفصاح في المكان الصحيح، ولا يخلط مع حسابات مقابلة للأصول مثل مخصص خسائر الائتمان المتوقعة، كما يجب أن تسمح الإيضاحات للمستخدم بفهم حركة الرصيد وطبيعة الالتزام وعدم التأكد المرتبط به، ولذلك لا يكفي إثبات القيد دون تحديث جدول حركة المخصص والإفصاحات في نهاية الفترة، وتشمل المعلومات المهمة الرصيد في بداية ونهاية الفترة والمبالغ المضافة والمستخدمة والمعكوسة وأثر الخصم عند تطبيق القيمة الحالية، إلى جانب وصف طبيعة الالتزام والتوقيت المتوقع للتدفقات وأوجه عدم التأكد الرئيسية وأي تعويض متوقع من طرف ثالث عند انطباق شروط الاعتراف به، ويجب فصل فئات المخصصات عندما تختلف طبيعتها بصورة جوهرية بدل جمعها في رقم واحد غير قابل للتحليل.

المعالجة الزكوية والضريبية للمخصصات في السعودية

يجب الفصل بين المحاسبة المالية وبين الزكاة وضريبة الدخل، لأن قبول القيد في القوائم وفق المعيار لا يعني أن المعالجة نفسها ستنتقل تلقائيًا إلى الإقرار الزكوي أو الضريبي، كما أن الزكاة وضريبة الدخل لا تتبعان القاعدة نفسها بالنسبة إلى المخصصات، وهذا من أهم المواضع التي تتطلب تسوية بين الربح المحاسبي والربح الضريبي والوعاء أو الدخل الخاضع بحسب طبيعة المكلف، لذلك ينبغي إعداد سجل يوضح المخصص المكون خلال العام والمستخدم والمعكوس ورصيد آخر المدة والمعالجة النظامية لكل بند، وعدم استخدام عبارة عامة مثل أن كل المخصصات مرفوضة زكويًا وضريبيًا، لأن اللائحة الزكوية الحالية تفرق بوضوح عن نظام ضريبة الدخل.

المعالجة الزكوية للمخصصات وفق اللائحة الحالية

تعد المخصصات المكونة خلال العام من المصروفات المقبولة للوصول إلى صافي الربح المعدل أو صافي الخسارة المعدلة وفق اللائحة التنفيذية لجباية الزكاة 1445هـ، ويمكن الرجوع كذلك إلى شرح احتساب الزكاة في السعودية لفهم أثر هذه التسويات على الوعاء، ويشمل ذلك أنواع المخصصات التي تكونها المنشأة خلال العام مع مراعاة الضوابط العامة لقبول المصروفات، لكن قبول مصروف المخصص في قائمة الدخل لا يعني تجاهل رصيد المخصص عند احتساب الوعاء، إذ تعامل المخصصات وما في حكمها لأغراض جباية الزكاة معاملة حقوق الملكية وفق معالجة رصيد آخر المدة، ويستثنى من ذلك مخصص مكافأة نهاية الخدمة ومخصص الإجازات النظامية وما في حكمهما فتتعامل معاملة الالتزامات غير المتداولة، لذلك يجب الفصل بين أثر المخصص على صافي الربح المعدل وأثر رصيده في قائمة المركز المالي عند إعداد حساب الزكاة.

معالجة المخصصات لأغراض ضريبة الدخل

يختلف الوضع في نظام ضريبة الدخل، إذ تقرر القاعدة العامة عدم جواز حسم الاحتياطيات أو المخصصات، مع استثناء مخصصات الديون المشكوك في تحصيلها في البنوك وفق الضوابط التي تحددها اللائحة، كما يسمح بحسم الديون المعدومة عند تحقق شروطها وشطبها من الدفاتر وتوافر دليل مناسب على استحالة التحصيل، ولذلك قد يكون المخصص مقبولًا محاسبيًا وفق IAS 37 لكنه يحتاج إلى إضافة عند الوصول إلى الدخل الخاضع للضريبة، ثم تقيم المبالغ الفعلية عند تحققها وفق شروط الحسم النظامية المرتبطة بطبيعة المصروف، ويجب عدم نقل المعالجة الزكوية الحالية للمخصصات إلى ضريبة الدخل لأن لكل نظام قواعد مستقلة، خصوصًا في الشركات ذات هياكل الملكية المختلطة التي تحتاج إلى فصل الحصة الزكوية عن الحصة الخاضعة للضريبة.

أخطاء محاسبية شائعة في قيود المخصصات

تظهر الأخطاء غالبًا عند تكوين المخصص أو تحديثه أو تصنيفه، ويمكن تجنبها بربط كل رصيد بالمعيار والحدث الذي أنشأ الالتزام.

  • تجنب تكوين مخصص لحدث مستقبلي فقط: تحقق من وجود حدث ماضٍ أنشأ التزامًا حاليًا قبل تسجيل أي مصروف أو التزام.
  • تجنب الخلط بين المخصص والاحتياطي: اعرض الاحتياطي ضمن حقوق الملكية ولا تستخدمه كمقابل لمصروف مخصص أو التزام على المنشأة.
  • تجنب إعادة تسجيل كامل الرصيد: سجل فرق الزيادة أو التخفيض بعد المراجعة بدل إثبات المخصص من البداية كل سنة، لأن ذلك يضاعف الأثر على القوائم.
  • تجنب استخدام المخصص لغرض مختلف: حمّل على المخصص فقط المصروفات التي أنشئ من أجلها، ولا تستخدم رصيد ضمان المنتجات مثلًا لتغطية دعوى قضائية منفصلة.
  • تجنب تصنيف IFRS 9 ضمن IAS 37: اعرض خسائر الائتمان المتوقعة كحساب مقابل للأصل وفق معيار الأدوات المالية، ولا تعتبرها التزامًا مستقلًا لمجرد شيوع تسمية مخصص الديون.
  • تجنب تبسيط مكافأة نهاية الخدمة: طبّق IAS 19 والإطار المحاسبي المعتمد على المنشأة بدل مساواة الالتزام المحاسبي مباشرة بحساب استحقاق نظام العمل دون تقييم متطلبات القياس.
  • تجنب تجاهل أثر الخصم: استخدم القيمة الحالية للمخصص طويل الأجل عندما يكون أثر القيمة الزمنية للنقود جوهريًا، وراعِ اتساق المخاطر بين التدفقات ومعدل الخصم.
  • تجنب توحيد الزكاة وضريبة الدخل: طبق المعالجة الزكوية الحالية للمخصصات بصورة مستقلة عن قاعدة عدم حسم المخصصات في نظام ضريبة الدخل.

الأسئلة الشائعة

متى يتم الاعتراف بالمخصص في القوائم المالية؟

تحقق من وجود التزام حالي قانوني أو ضمني ناتج عن حدث ماضٍ، ثم قيّم ما إذا كان خروج الموارد الاقتصادية مرجحًا وما إذا كان يمكن تقدير المبلغ بصورة موثوقة، فإذا اجتمعت الشروط يسجل المخصص، وإذا لم تجتمع فلا يسجل ويقيّم الإفصاح عن الالتزام المحتمل حسب درجة الاحتمال.

ما الفرق بين المخصص والاحتياطي والمصروف المستحق؟

صنف المخصص باعتباره التزامًا غير مؤكد التوقيت أو المبلغ، وصنف الاحتياطي ضمن حقوق الملكية، بينما يعكس المصروف المستحق عادة التزامًا عن سلع أو خدمات استلمت بالفعل وتكون درجة عدم التأكد فيه أقل من المخصص.

هل يمكن عكس المخصص بعد تكوينه؟

راجع الرصيد في كل فترة، وإذا زال سبب الالتزام أو لم يعد خروج الموارد مرجحًا فاعكس المخصص المتبقي، وإذا انخفض أفضل تقدير فقط فاخفض الرصيد بفرق التخفيض بدل إقفاله كاملًا دون مبرر.

أين يظهر المخصص في قائمة المركز المالي؟

اعرض مخصصات IAS 37 ضمن الالتزامات المتداولة أو غير المتداولة بحسب توقيت التسوية، ولا تخلطها بخسائر الائتمان المتوقعة التي تعرض كحساب مقابل يخفض الذمم المدينة وفق IFRS 9.

هل مخصص مكافأة نهاية الخدمة من مخصصات IAS 37؟

عالج مكافأة نهاية الخدمة وفق IAS 19 باعتبارها التزام منافع موظفين، ولا تصنفها كمخصص IAS 37 رغم شيوع استخدام كلمة مخصص في الممارسة المحاسبية العربية.

كيف يساعد مكتب حلول التصنيف في مراجعة المخصصات؟

يساعد مكتب حلول التصنيف المنشآت في السعودية على مراجعة قيود المخصصات المحاسبية من مرحلة تحديد الالتزام وشروط الاعتراف إلى قياس أفضل تقدير وتحديث القيود والإفصاحات، كما يمكن للفريق التحقق من الفصل بين مخصصات IAS 37 وخسائر الائتمان المتوقعة وفق IFRS 9 والتزامات منافع الموظفين وفق IAS 19، ومراجعة أثر المخصصات على القوائم المالية والتسويات الزكوية والضريبية، وتزداد أهمية هذه المراجعة عند وجود دعاوى قضائية أو ضمانات كبيرة أو عقود مثقلة أو التزامات تفكيك وإعادة تأهيل، لأن الخطأ في تصنيف المخصص أو توقيته قد يؤثر في الربح والالتزامات والوعاء الزكوي أو الدخل الخاضع للضريبة وفي ملاحظات المراجع الخارجي، كما يساعد توثيق الافتراضات والموافقات والمراسلات المؤيدة على تسريع الإقفال السنوي وتجهيز الملف للمراجعة الخارجية.

الخاتمة

تبدأ دقة قيود المخصصات المحاسبية من تحديد ما إذا كان هناك التزام حالي ناتج عن حدث ماضٍ، ثم قياس أفضل تقدير ومراجعته بصورة دورية وتسجيل الزيادة أو التخفيض أو الاستخدام أو العكس في الوقت المناسب، ولا يكفي الاعتماد على مسمى الحساب لأن بنودًا مثل خسائر الائتمان المتوقعة ومكافأة نهاية الخدمة تخضع لمعايير مختلفة عن IAS 37، كما يجب في السعودية الفصل بين قبول المخصص محاسبيًا ومعالجته في الزكاة وضريبة الدخل، ولذلك يساعد وجود سجل تفصيلي للمخصصات وربط كل رصيد بالمعيار والحدث والإفصاح والتسوية النظامية على رفع دقة القوائم المالية وتقليل أخطاء الإقفال والمراجعة والامتثال، ويمنح الإدارة والمراجع مسارًا واضحًا لتتبع التغير في الرصيد وأساس الحكم المهني المستخدم في كل فترة.

حلول التصنيف

مكتب محاسب قانوني معتمد في الرياض بخبرة عملية في امساك الدفاتر والزكاة والضريبة والتأهيل للشركات داخل السوق السعودي

داخل المقال
ابدأ خطوة أوضح لشركتك
احجز استشارة قصيرة مع فريق حلول التصنيف، ونساعدك في فهم موقفك الحالي والخطوات المطلوبة بشكل منظم.
اطلب استشارة
املأ البيانات وسنتواصل معك في أقرب وقت.
Contact Form Demo
مقالات مرتبطة

تابع أحدث الموضوعات التي تساعدك على فهم السوق والالتزامات والإجراءات.